Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    السينما بين الفن والتجارة: هل ما زالت الأفلام مساحة للإبداع؟

    الإثنين - 9 مارس 2026

    حائط الصد الأخير: لماذا تُعد “الثقافة” ضرورة أمنية لا ترفاً في زمن الأزمات؟

    الإثنين - 9 مارس 2026

    البطء الثمين: لماذا ترفض القراءة الانحناء أمام طوفان “الإشعارات”؟

    الإثنين - 9 مارس 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس - 12 مارس 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيلقرام RSS
    مانشيتمانشيت
    • الرئيسية
    • المشهد العالمي
      1. الأخبار الدولية
      2. شؤون الشرق الأوسط
      3. أوروبا والتحولات الدولية
      4. الاقتصاد العالمي
      5. قضايا دولية
      6. مشاهدة الكل

      ما الذي لا تقوله الأخبار عن الحرب الدائرة؟

      الثلاثاء - 3 فبراير 2026

      بين لغة الأرقام وأنين الأرصفة: هل يجد إنسان الشرق الأوسط مكانه في خارطة 2026؟

      الأربعاء - 4 مارس 2026

      المنطقة بين صراعات مفتوحة وتسويات مؤجلة

      الثلاثاء - 3 فبراير 2026

      تحولات موازين القوى في الشرق الأوسط بعد 2025

      الثلاثاء - 14 يناير 2020

      أوروبا القلقة: كيف غيّرت الأزمات شكل القرار السياسي؟

      الثلاثاء - 3 فبراير 2026

      موازين القوة 2026: حين تصبح ‘البيانات’ و’رغيف الخبز’ أسلحة دمار شامل

      السبت - 7 فبراير 2026

      حين يدفع الفقراء ثمن أزمات لم يصنعوها

      الثلاثاء - 3 فبراير 2026

      “مانشيت”.. حيث ينتهي صخب العاجل ويبدأ الفهم.

      الأربعاء - 25 فبراير 2026

      بين وطن لا يحتمل وحدود لا ترحب

      الثلاثاء - 3 فبراير 2026

      بين لغة الأرقام وأنين الأرصفة: هل يجد إنسان الشرق الأوسط مكانه في خارطة 2026؟

      الأربعاء - 4 مارس 2026

      “مانشيت”.. حيث ينتهي صخب العاجل ويبدأ الفهم.

      الأربعاء - 25 فبراير 2026

      العالم يتغير بصمت… والنظام الجديد لم يُعلَن بعد

      الثلاثاء - 10 فبراير 2026

      موازين القوة 2026: حين تصبح ‘البيانات’ و’رغيف الخبز’ أسلحة دمار شامل

      السبت - 7 فبراير 2026
    • ملفات
      • قراءات معمقة
      • عوالم إنسانية
      • تقارير خاصة
      • ملف الأسبوع
    • زوايا الرأي
      • في السياق
      • ما وراء السطور
      • تحت المجهر
    • المجتمع والحياة
      • الأسرة والواقع المعاصر
      • قضايا المجتمع
      • أنماط حياة
      • المجتمع الرقمي
    • المزيد
      1. وثائقيات
      2. وثائقيات سياسية
      3. وثائقيات إنسانية
      4. وثائقيات تاريخية
      5. الحوادث والسلامة العامة
      6. حوادث ووقائع
      7. كوارث وأزمات
      8. سلامة المجتمع
      9. نبض الفن
      10. المشهد
      11. موسيقى ومشهد
      12. مسرح وفنون أدائية
      13. فنون بصرية
      14. بانوراما الثقافة
      15. ذاكرة التراث
      16. إرث الشعوب
      17. نبض الإبداع
      18. وجوه مؤثرة
      19. صُنّاع التأثير
      20. ملامح
      21. ذاكرة الحضارات
      22. أرشيف الزمن
      23. في سجل التاريخ
      24. تراث الإنسانية
      25. التكنولوجيا والحياة الرقمية
      26. الهواتف الذكية
      27. التقنيات الاستهلاكية
      28. الذكاء الاصطناعي
      29. الأمن الرقمي
      30. المائدة والحياة
      31. وصفات من العالم
      32. ثقافة الطعام
      33. مطبخ البيت
      34. صحة وتغذية
      35. الموضة ونمط الحياة
      36. اتجاهات الموضة
      37. أناقة وهوية
      38. صناعة الأزياء
      39. أسلوب الحياة
      40. مشاهدة الكل

      شهود الظل: حين يكتب “البسطاء” فصول التاريخ الكبرى

      الأحد - 8 مارس 2026

      مدن تغيّر مصيرها.. كيف أعادت السياسة رسم حياة الناس

      الأحد - 8 مارس 2026

      كيف يكتب التاريخ حين تتداخل السياسة مع حياة الناس

      السبت - 7 مارس 2026

      توثيق اللحظة قبل أن تضيع

      السبت - 7 مارس 2026

      مدن تغيّر مصيرها.. كيف أعادت السياسة رسم حياة الناس

      الأحد - 8 مارس 2026

      كيف يكتب التاريخ حين تتداخل السياسة مع حياة الناس

      السبت - 7 مارس 2026

      شهود الظل: حين يكتب “البسطاء” فصول التاريخ الكبرى

      الأحد - 8 مارس 2026

      توثيق اللحظة قبل أن تضيع

      السبت - 7 مارس 2026

      ذاكرة الضوء: كيف تكتب الكاميرا التاريخ حين يعجز الحبر؟

      السبت - 7 مارس 2026

      البطولة الصامتة: حينما تكون “اللاحادثة” هي الخبر الأهم

      الأحد - 8 مارس 2026

      ما بعد الصدمة: الحياة التي تبدأ بعد انتهاء الخبر

      الأحد - 8 مارس 2026

      حوادث تتكرر… وأسئلة لا تُطرح

      الأحد - 8 مارس 2026

      حوادث تتكرر… وأسئلة لا تُطرح

      الأحد - 8 مارس 2026

      ما بعد الصدمة: الحياة التي تبدأ بعد انتهاء الخبر

      الأحد - 8 مارس 2026

      البطولة الصامتة: حينما تكون “اللاحادثة” هي الخبر الأهم

      الأحد - 8 مارس 2026

      السينما بين الفن والتجارة: هل ما زالت الأفلام مساحة للإبداع؟

      الإثنين - 9 مارس 2026

      بين ريشة الإبداع ومقص الرقيب: رحلة الفن في البحث عن الحرية

      الأحد - 8 مارس 2026

      ابنة الزمن: حين يكتب الكادر تاريخ الشعوب

      الأحد - 8 مارس 2026

      سلاح الريشة والنغم:الفن ليس للزينة فقط

      الأحد - 8 مارس 2026

      جماليات الألم: لماذا يزدهر الإبداع حين يضطرب العالم؟

      الأحد - 8 مارس 2026

      السينما بين الفن والتجارة: هل ما زالت الأفلام مساحة للإبداع؟

      الإثنين - 9 مارس 2026

      بين ريشة الإبداع ومقص الرقيب: رحلة الفن في البحث عن الحرية

      الأحد - 8 مارس 2026

      ابنة الزمن: حين يكتب الكادر تاريخ الشعوب

      الأحد - 8 مارس 2026

      سلاح الريشة والنغم:الفن ليس للزينة فقط

      الأحد - 8 مارس 2026

      بين ريشة الإبداع ومقص الرقيب: رحلة الفن في البحث عن الحرية

      الأحد - 8 مارس 2026

      سلاح الريشة والنغم:الفن ليس للزينة فقط

      الأحد - 8 مارس 2026

      جماليات الألم: لماذا يزدهر الإبداع حين يضطرب العالم؟

      الأحد - 8 مارس 2026

      حائط الصد الأخير: لماذا تُعد “الثقافة” ضرورة أمنية لا ترفاً في زمن الأزمات؟

      الإثنين - 9 مارس 2026

      البطء الثمين: لماذا ترفض القراءة الانحناء أمام طوفان “الإشعارات”؟

      الإثنين - 9 مارس 2026

      النبض الخفي: لماذا تعد الثقافة المرآة الأصدق لجوهر المجتمعات؟

      الإثنين - 9 مارس 2026

      حائط الصد الأخير: لماذا تُعد “الثقافة” ضرورة أمنية لا ترفاً في زمن الأزمات؟

      الإثنين - 9 مارس 2026

      البطء الثمين: لماذا ترفض القراءة الانحناء أمام طوفان “الإشعارات”؟

      الإثنين - 9 مارس 2026

      النبض الخفي: لماذا تعد الثقافة المرآة الأصدق لجوهر المجتمعات؟

      الإثنين - 9 مارس 2026

      نموذج مهني مصري يفرض حضوره على الساحة الدولية

      الخميس - 5 فبراير 2026

      نموذج مهني مصري يفرض حضوره على الساحة الدولية

      الخميس - 5 فبراير 2026

      103 أعوام على “وعد من لا يملك لمن لا يستحق”.. بلفور: الخطيئة التي لم تجف دماؤها

      السبت - 28 فبراير 2026

      103 أعوام على “وعد من لا يملك لمن لا يستحق”.. بلفور: الخطيئة التي لم تجف دماؤها

      السبت - 28 فبراير 2026

      الإعلام و”الذكاء الاصطناعي”: هل تسرق الخوارزميات النبض الإنساني؟

      السبت - 28 فبراير 2026

      الأمن السيبراني في المنطقة العربية: التهديدات الصامتة

      السبت - 28 فبراير 2026

      السوشيال ميديا والحياة.. هل يكتب “تيك توك” مسودة عقول شبابنا؟

      Sponsor: هبه وصفيالأربعاء - 25 فبراير 2026

      الإعلام و”الذكاء الاصطناعي”: هل تسرق الخوارزميات النبض الإنساني؟

      السبت - 28 فبراير 2026

      الأمن السيبراني في المنطقة العربية: التهديدات الصامتة

      السبت - 28 فبراير 2026

      السينما بين الفن والتجارة: هل ما زالت الأفلام مساحة للإبداع؟

      الإثنين - 9 مارس 2026

      حائط الصد الأخير: لماذا تُعد “الثقافة” ضرورة أمنية لا ترفاً في زمن الأزمات؟

      الإثنين - 9 مارس 2026

      البطء الثمين: لماذا ترفض القراءة الانحناء أمام طوفان “الإشعارات”؟

      الإثنين - 9 مارس 2026

      النبض الخفي: لماذا تعد الثقافة المرآة الأصدق لجوهر المجتمعات؟

      الإثنين - 9 مارس 2026
    • بطولات كبرى
    • نجوم الرياضة
    • ما وراء الملاعب
    • الرياضة والمجتمع
    مانشيتمانشيت
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أطفال “الضياع”: صفقات “جنسية” وإيرادات يومية لـ “الأباداي”.
    المجتمع والحياة

    أطفال “الضياع”: صفقات “جنسية” وإيرادات يومية لـ “الأباداي”.

    السبت - 28 فبراير 2026
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هبه وصفي تكتب:

    أطفال “بدون” أب وأم ألقى بهم القدر فى الطرقات جناة أم مجنى عليهم، فقد انتشرت ظاهرة أطفال الشوارع بصورة غير طبيعية أطفال الشوارع من كل حدب وصوب لمحافظات مصر وهى الظاهرة التي لم تكن موجودة قبل ذلك على الإطلاق.‏

    ورصد “مانشيت” هؤلاء الأطفال في جو يسوده الحذر والقلق أكثر من التعاطف أو الشفقة لأنه متوقع منهم الغدر بأى مواطن لا يرتدى ثيابهم أو يتعامل بأسلوبهم، ولكن المفاجأة أنه بمجرد التفكير أن تقترب منهم أو تدلف إلى عالمهم يستوجب عليك الاستئذان من “أباداى” المنطقه فكل منطقه لها “أباداى” أما يكون رجل أو أمرأه وهو له دور هام فى توزيع أماكن المتسوليين والحفاظ على خصوصيتهم وحمايتهم مقابل ذلك يحصل على جزء من الأيراد منهم يوميا أما بالرضا أو الغصب، وهو من يسمح لك بالدخول أو الحديث إليهم وإلا ستكون فريسة وصيد ثمين وأحد المعتدى عليهم وعليك أن تتحمل جراء اقتحامك عالمهم الخاص جدا.

    تجدهم أمام أبواب المساجد أمام محال الحلوى والمخابز والمطاعم الكبرى وفى أشارات المرور والمصالح الحكوميه منذ الصباح الباكر أو عند الظهيره تزامنا مع خروج الناس من أعمالهم، الأناث منهم يرتدون السواد أو النقاب ويحلو لهن الجلوس أرضا وترك أطفالهن يلعبون بجانبهن والذكور يرتدون ملابس مهلله متسخه، ويمسكون بملفات طبية وأوراق معاناتهن أو معاناة أزواجهن أو أطفالهن بمرض مزمن، لا يعرفن لغة إلا الاستجداء وأكتساب العطف بشتى العبارات والوسائل للحصول على الجنيهات.

    أوراق محترقة: قصص الهروب من جحيم الملاجئ إلى رصيف “الاستجداء”.

    هؤلاء الفئه من أناس الشوارع أطفال أو شباب أو مسنين يفتقرون دوما الحمايه الإجتماعيه ويتعرضون دوما للعنف الجسدى والجنسى فضلا عن أتخاذ البعض منهم التسول ستارا لأعمالهم الإجراميه مثل السرقه وتجارة المخدرات وخطف الأطفال.

    يقول أحمد 13 سنه، الذى رفض أن يفصح عن هويته أنا كنت فى ملجأ فى القاهره وهربت منه بعدما تعرضت للأعتداء الجنسى من زملائى عدة مرات فقررت أن أكون فى الشارع، مستطردا واحد كبير قابلنى فى أشارة أدانى فوطه صفراء وقالى أوعى تفرط فيها طول ماهى معاك هتاكل عيش وماحدش هيقرب لك، معقبا بنام فى أى حته الأرصفه كثيره والشوارع واسعه والناس الطيبين كتير بيساعدونى.

    وقابلنا الحاجه زينب 55 سنه، تجلس بشارع طرح البحر وما يلفت الأنتباه جرح كبير فى وجهها أطاح بجزء من أذنها، التى أوضحت الأمر “صابرين معلمة المنطقه هى اللى علمتنى فى وشى”، فى يوم باغتتنى لتأخذ الأيراد وكنت لسه ما أستفتحتش قلتها ماعيش ولا مليم فشت وشى بالمطواه، وتوجهت لقسم شرطة العرب لتحرير محضر ضدها هما فى القسم عارفينها، مستطردة أرملة ولدى أبنتان زوجت أبنتى وهما يعملان فى أحد المصانع وأنا أقيم فى شقه مفروشه لوحدى وأدينى ببيع مناديل وأهل الخير كتير ربنا ما بينساش حد.

    صرخة صامتة: عندما يصبح “صندوق القمامة” مأدبة وسكناً.

    يقول رمضان خليل 12 سنوات، أقوم بجمع البلاستيك من القمامة وأبيعه لأتحصل على 100 أو 200 جنيه في اليوم، على حسب نوع القمامة، تركت المدرسة فى الصف الثانى الإبتدائى لأن والدى لا يستطيع الإنفاق على دراستى وهربت من المنزل وبحثت عن عمل لأننى لا أحب التسول من الأخرين، معقبا ليس لنا مأوى سوى القمامه، ولكنى أستحق أنا وأصحابى أن نعيش حياة أفضل وأن يكون لنا منزل ونتعلم ونأكل أكل نظيف ونلبس ملابس جديده.

    ويضيف محمد شعبان الشهير بـ”تيتو” 17 سنوات، أتيت من محافظة الشرقية وتركت أسرتى، وبعد وفاة والدى، والدتى تزوجت من رجل آخر رفض وجودى في البيت، فخرجت من المنزل وقررت العمل لإرسال نفقات أخوتى البنات إلى زوج والدتى “بدل ما يطردهم من البيت دول بنات هيتبهدلوا فى الشارع”، مؤكدا أنه ترك المنزل وهو عمره 6 سنوات واستقر به الحال في مقلب الزبالة لجمع القمامة أو الوقوف في إشارات المرور لمسح السيارات.

    ويعقب “تيتو” والدموع تغمر عينيه “أقولك حاجة أحنا نفسنا نحس إننا بنى آدمين، يعنى الناس اللى متعلمين اللى زيك ما يخافوش مننا ويدونا أكل نضيف من بتاعهم بدل ما بناكل من صناديق الزبالة”

    أما شروق 25 سنه، لاعرف طريق لكسب قوتها سوى التسول والتى رفضت الحديث قبل الحصول على 200 جنيه بقولها ” يا أبله لسه ما أستفتحتش” ترتدى عباءه سوداء وحذاء لابأس به، وتحتضن طفل لا يتجاوز العاميين، الأمر الذى يستدر تعاطف الماره والمبتاعيين من محل الحلوى الذى تجلس أمامه، تقول هناك عائلات توافق على اصطحاب أبنائها في عملية التسول مقابل بضعة جنيهات تصل إلى 100 جنيه يوميا، أنا لا أعرف شئ سوى التسول فوالدتى كانت تصطحبنى معها فى “المعديه” منذ طفولتى إلى أن توفاها الله وسلكت الطريق بمفردى أعيش مع والدى وأشقائى الأربعه وجميعنا لا نعرف سوى التسول، مستكملة بمنتهى اللامبالاه تعرضت لاعتداء جنسى من قبل مجموعة من الشباب ولم أجد من يحمينى ونتج عنه حمل وقمت بإجهاض نفسى “الغلبان مالهوش مكان يعيش فيه”.

    والتقط أطراف الحديث طفل آخر أصغر سنًا يدعى”الكن” 8 سنوات وقال بحدة: “الناس بتخاف مننا وبيفكرونا بلطجيه أو نشالين، بس إحنا مش بلطجية أحنا مالناش مكان غير الشارع”، وأطبق صمتا مكتفيا بنظرة غضب من عيون يغمرها الحزن والدموع، ممتنعا عن الإجابه على أية أسئلة.

    القنبلة الموقوتة: رؤية نفسية لدمج “مواطني الدرجة الثانية”.

    ومن ناحيتها قالت الدكتورة فاتن السيد أستاذ علم النفس بجامعة بورسعيد، أنه لابد من إيجاد الحلول الإيجابيه للقضاء على أزمة أطفال الشوارع فهؤلاء يعتبرهم البعض بصورة أو بأخرى أنهم مواطنين من الدرجة الثانية وعلى الأرجح أنهم لا يحملون بطاقة رقم قومى أو شهادة ميلاد أو منهم من ترك أسرته وفر هربا أثر العنف الأسرى وتدنى مستوى الرعايه الإجتماعيه أو حدوث الطلاق بين الأب والأم ووجود زوجة أب أو زوج أم يرفض وجودهم.

    وتابعت السيد، أن أزمة أطفال الشوارع تمثل قنبلة موقوتة قد تنفجر بأى شكل من الأشكال لتضر بالمجتمع بأسره وعلينا جميعنا أن نتحمل المسؤلية تجاههم لنخلق منهم مواطنين صالحيين، فهم يتعرضون بشكل يومى ومستمر للمخاطر الصحيه والنفسيه فضلا عن إستغلالهم من قبل الخارجيين عن القانون لانهم يفتقرون لحمايه الغجتماعية.

    ولابد من توفير دور للرعايه الإجتماعيه والنفسيه والصحيه لهؤلاء وتعليمهم بعض الحرف اليدويه التى تعينهم على أن يسلكوا مسلكا سويا فى الحياه، مع دعم شعورهم بالحريه وخلق أحساس الأمان لديهم بالمجتمع والشارع وتوفير إحتياجاتهم الأساسيه ودمجهم فى المجتمع وتنمية الثقه لديهم فى الأخرين.

    الجانب القانوني (ثغرة الإفلات من العقاب):

    “رغم أن القانون المصري يجرم استغلال الأطفال في التسول، إلا أن هؤلاء الصغار يقعون في فخ “التوصيف القانوني”؛ فهم في نظر القانون (معرضون للخطر) وليسوا (مجرمين)، لكن غياب دور الرعاية المؤهلة يجعل من القبض عليهم مجرد “جولة مؤقتة” يعودون بعدها إلى قبضة (الأباداي) الذي ينتظرهم على ناصية الشارع.”

    التحليل الاقتصادي (بيزنس الرصيف):

    “تحول هؤلاء الأطفال من حالات إنسانية إلى (تروس) في ماكينة اقتصادية غير رسمية، حيث تُشير التقديرات إلى أن الطفل الواحد قد يجمع مبلغاً يفوق دخل موظف متوسط، لكنه في النهاية لا يحصل إلا على الفتات، بينما تذهب (الغنائم) لزعماء العصابات الذين يديرون مناطق النفوذ في شارع طرح البحر وغيره.”

    نداء للمجتمع المدني:

    “المسألة تتجاوز (جنيهات التعاطف) التي يلقيها المارة؛ فالتعاطف العشوائي يغذي استمرار الظاهرة ويمد (الأباداي) بالقوة. الحل يبدأ من “منظومة بلاغ” قوية وجمعيات أهلية تنزل إلى العمق، لا تنتظر خلف المكاتب.”

    أطفال_الشوارع أطفال_بلا_مأوى المجلس_القومي_للطفولة_والأمومة جريمة_التسول حق_الحياة الحماية_الاجتماعية حقوق_الإنسان حقوق_الطفل عمالة_الأطفال مصر_بلا_مشردين وزارة_التضامن
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقالإعلام و”الذكاء الاصطناعي”: هل تسرق الخوارزميات النبض الإنساني؟
    التالي 103 أعوام على “وعد من لا يملك لمن لا يستحق”.. بلفور: الخطيئة التي لم تجف دماؤها

    المقالات ذات الصلة

    الطبقة الوسطى المفقودة

    السبت - 7 مارس 2026

    الفقر الصحي: حين يصبح العلاج رفاهية

    السبت - 7 مارس 2026

    الاقتصاد النفسي للشباب العربي: حين يصبح “الغد” عدواً لدوداً

    الأربعاء - 4 مارس 2026
    الأخيرة

    ما الذي لا تقوله الأخبار عن الحرب الدائرة؟

    الثلاثاء - 3 فبراير 2026

    “مانشيت”.. حيث ينتهي صخب العاجل ويبدأ الفهم.

    الأربعاء - 25 فبراير 2026

    أوروبا القلقة: كيف غيّرت الأزمات شكل القرار السياسي؟

    الثلاثاء - 3 فبراير 2026

    بين وطن لا يحتمل وحدود لا ترحب

    الثلاثاء - 3 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    موسيقى ومشهد الإثنين - 9 مارس 2026

    السينما بين الفن والتجارة: هل ما زالت الأفلام مساحة للإبداع؟

    هبه وصفي تكتب: شاشة منقسمة: صراع الروح والمال في معبد السينما في قاعة مظلمة، حيث…

    حائط الصد الأخير: لماذا تُعد “الثقافة” ضرورة أمنية لا ترفاً في زمن الأزمات؟

    الإثنين - 9 مارس 2026

    البطء الثمين: لماذا ترفض القراءة الانحناء أمام طوفان “الإشعارات”؟

    الإثنين - 9 مارس 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر قراءة
    8.9
    التكنولوجيا الجمعة - 15 يناير 2021

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    85
    المنوعات الخميس - 14 يناير 2021

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    72
    اقتصاد الخميس - 14 يناير 2021

    خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

    الأكثر مشاهدة

    ما الذي لا تقوله الأخبار عن الحرب الدائرة؟

    الثلاثاء - 3 فبراير 2026

    “مانشيت”.. حيث ينتهي صخب العاجل ويبدأ الفهم.

    الأربعاء - 25 فبراير 2026

    أوروبا القلقة: كيف غيّرت الأزمات شكل القرار السياسي؟

    الثلاثاء - 3 فبراير 2026
    اختيارات المحرر

    السينما بين الفن والتجارة: هل ما زالت الأفلام مساحة للإبداع؟

    الإثنين - 9 مارس 2026

    حائط الصد الأخير: لماذا تُعد “الثقافة” ضرورة أمنية لا ترفاً في زمن الأزمات؟

    الإثنين - 9 مارس 2026

    البطء الثمين: لماذا ترفض القراءة الانحناء أمام طوفان “الإشعارات”؟

    الإثنين - 9 مارس 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    جميع الحقوق محفوظة © 2026 مانشيت . لا يجوز النسخ أو النشر دون إذن مسبق.
    • من نحن
    • السياسة التحريرية
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter