هبه وصفي تكتب:
حروب بلا دبابات… واختراقات بلا إنذار
في المنطقة العربية، لم تعد التهديدات الأمنية تقليدية فقط.
الهجمات السيبرانية أصبحت جزءًا من المشهد الجيوسياسي، وإن كانت غالبًا غير مرئية للرأي العام.
التحول الرقمي المتسارع في دول الخليج، وتوسع الخدمات الحكومية الإلكترونية، جعلا البنية التحتية الرقمية هدفًا محتملًا لهجمات معقدة.
- هجمات الفدية (Ransomware)
- اختراقات البيانات
- استهداف البنية التحتية الحيوية
- حملات تضليل إلكتروني
اللافت أن بعض الهجمات لا تهدف فقط إلى سرقة بيانات، بل إلى اختبار الجاهزية الأمنية أو إرسال رسائل سياسية غير مباشرة.
التحدي الإقليمي
المنطقة تستثمر بقوة في الأمن السيبراني، سواء عبر إنشاء هيئات وطنية متخصصة أو عبر شراكات دولية.
لكن التحدي لا يقتصر على التقنية، بل يشمل:
- نقص الكفاءات البشرية المتخصصة، سرعة تطور أدوات الاختراق، ضعف الوعي الرقمي لدى بعض المؤسسات الصغيرة
اليوم، لم يعد الأمن السيبراني ملفًا تقنيًا فقط، بل عنصرًا من عناصر السيادة الوطنية.، الدولة التي لا تحمي فضاءها الرقمي، تترك بابها الخلفي مفتوحًا.
المعركة القادمة قد لا تُرى على الشاشات،، لكن نتائجها قد تمس الاقتصاد والخدمات والبنية الحيوية بشكل مباشر.

