السياسة التحريرية لموقع مانشيت

1. الأخبار

  • الاعتماد على مصادر رسمية، خاصة، أو شهود عيان موثوقين.
  • عدم نشر الأخبار غير المؤكدة أو الشائعات تحت بند “قال مصدر”.
  • تحديث الخبر فور ورود معلومات جديدة لإبقاء القارئ في الصورة.

2. التحليلات

  • الفصل التام والواضح بين الخبر (المعلومة) والرأي (وجهة النظر).
  • توضيح أن مقالات الرأي تعكس وجهة نظر الكاتب وليس بالضرورة الموقع.
  • الاستناد إلى وقائع وأرقام ومنطق سليم عند طرح التحليلات.

3. العناوين (المانشيت)

  • أن يكون العنوان معبّرًا عن متن الخبر بدقة وأمانة.
  • يُمنع التضليل أو المبالغة أو العناوين المبهمة.
  • الموازنة بين الجاذبية الصحفية والصدق المهني.

أولاً: معايير كتابة المحتوى

  • لغة عربية فصيحة، سليمة، ومبسطة (السهل الممتنع).
  • جُمل واضحة، قصيرة، ومباشرة.
  • تجنب الألفاظ التحريضية، السوقية، أو المسيئة.
  • الالتزام التام بقواعد النحو والإملاء وعلامات الترقيم.

ثانيًا: السياسة البصرية (الصور والفيديو)

  • المصداقية: التحقق من صحة الصور ومقاطع الفيديو المتداولة قبل نشرها، وعدم استخدام صور مفبركة أو خارجة عن سياقها.
  • الجودة: اعتماد صور عالية الدقة تعكس هوية الموقع، والابتعاد عن الصور الرديئة.
  • الحقوق: ذكر اسم المصور أو المصدر (وكالات/ سوشيال ميديا) بوضوح حفظًا للملكية الفكرية.
  • القيم الإنسانية: تجنب نشر صور الجثث، أو المشاهد الدموية الصادمة، أو انتهاك خصوصية الضحايا، مع وضع تحذير واضح في حال اقتضت الضرورة الصحفية القصوى النشر.

ثالثًا: أخلاقيات النشر

  • احترام الخصوصية الشخصية للأفراد ما لم تكن قضية رأي عام.
  • عدم نشر أي خطاب يحض على الكراهية، العنف، الطائفية، أو العنصرية.
  • عدم انتهاك حقوق الملكية الفكرية للنصوص أو الوسائط.
  • الالتزام بحق الرد وتوازن الطرح بين مختلف الأطراف.

رابعًا: سياسة التصحيح

في حال اكتشاف أي خطأ في المعلومات:

  1. يتم تصحيحه فورًا في متن الخبر.
  2. توضع ملاحظة أسفل الخبر (تنويه: تم تعديل هذا الخبر لتصحيح…).
  3. تقديم اعتذار للقارئ إذا تسبب الخطأ في ضرر أو سوء فهم واسع.

خامسًا: الجمهور المستهدف

  • الباحثون عن الحقيقة: القارئ العربي الذي يضع الثقة والمصداقية فوق سرعة السبق المضلل.
  • المثقفون والأكاديميون: النخبة الفكرية التي تبحث عن العمق في التحليل والتوثيق واللغة الرصينة.
  • المرأة العربية: من خلال تسليط الضوء على قضاياها، إنجازاتها، ودورها الفاعل في المجتمع برؤية مهنية تحترم كيانها وتطلعاتها.
  • الأجيال الناشئة والأطفال: عبر تقديم محتوى مبسط، آمن، ومعرفي يساهم في بناء وعيهم بالواقع المحيط بهم بعيداً عن المحتوى الضار أو غير المناسب.
  • صُنّاع القرار والرأي: المتابعون بدقة لمجريات الأحداث والراغبون في الحصول على صورة كاملة وشاملة للمشهد.

سادسًا: العلاقة مع الإعلانات

  • الفصل الكامل بين المحتوى التحريري والمساحات الإعلانية.
  • عدم السماح للمعلنين بالتدخل في السياسة التحريرية أو توجيه المحتوى.
  • الالتزام بالمعايير العالمية للإعلانات الرقمية (بما في ذلك سياسات Google)، وعدم نشر إعلانات مضللة أو خادشة للحياء.

سابعًا: سياسة التعامل مع الذكاء الاصطناعي

  • الأداة لا البديل: الصحافة في “مانشيت” عمل بشري. نستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة البحثية أو التدقيق فقط.
  • الإشراف: لا يتم نشر أي محتوى دون مراجعة وتحرير بشري كامل.
  • الشفافية: يتم التنويه بوضوح في حال استخدام صور تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

ثامنًا: إدارة المحتوى الرقمي

  • تحسين المحتوى لمحركات البحث لخدمة القارئ وليس لخداعه.
  • كتابة وصف دقيق يلخص المحتوى بأمانة.
  • تجنب أساليب “اصطياد النقرات”.

الخاتمة

تمثل هذه الهوية التحريرية “الدستور” الحاكم لكل ما يُنشر على موقع “مانشيت“، وتُعد مرجعًا أساسيًا وملزمًا لفريق العمل، بما يضمن تقديم محتوى إخباري مهني، موثوق، ومستدام يحترم ثقة الجمهور.

© جميع الحقوق محفوظة لموقع مانشيت