كتاب.. بورسعيد أرض الأمجاد وملحمة الصمود

صدر ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023.
هذا الكتاب ليس مجرد توثيق لتاريخ مدينة بورسعيد، بل استعادة لذاكرة مدينة صنعت تاريخها بنفسها، وبقيت دائمًا في قلب الأحداث منذ “برامون” في العصور الفرعونية، مرورًا بتعاقب الحضارات، وصولًا إلى الفتح الإسلامي وما بعده.
يكشف العمل كيف تحولت بورسعيد إلى رمز للمقاومة والصلابة، من حفر قناة السويس إلى مواجهة الاحتلال والدفاع عن الهوية، لتظل مدينة لا تُكسر رغم ما مرت به من تحديات كبرى.
وفي امتدادها المعاصر، يبرز الكتاب مدينة تجمع بين روح الماضي وملامح المستقبل، حيث تتحول الذاكرة إلى قوة حية تصنع الهوية لا ترويها فقط.
“بورسعيد… مدينة لا تُروى كذكرى، بل تُقرأ كقوة مستمرة في التاريخ.”
“كيف استطاعت بورسعيد أن تجمع بين عبق الماضي وأمل المستقبل؟”
مسرحية.. أطياف النيل وحراس النسيان

“أطياف النيل”.. ملحمة أدبية تخلد روح مصر الأبدية صدرت ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024.
تدور الرواية حول “ليلى”، الباحثة الشابة التي تعثر على بردية غامضة تقودها في رحلة عبر الزمن لحماية ذاكرة مصر من قوى تسعى إلى طمس التراث والهوية. وبين أسرار المعابد وهمسات النيل، تخوض مغامرة تكشف أن الحكايات هي الحصن الأخير في مواجهة النسيان.
تمزج الرواية بين الأسطورة والتاريخ والخيال المعاصر، مستندة إلى ثلاثة رموز خالدة للهوية المصرية: النيل والأرض واللغة، لتقدم رسالة إنسانية تحتفي بالذاكرة والتراث وقوة السرد في حفظ الأمم.
“أطياف النيل” ليست مجرد رواية، بل احتفاء بروح مصر الممتدة عبر الزمن، ودعوة للحفاظ على الجذور والهوية الثقافية.
ثلاثية روائية .. أشباح الحرب والسر.. العلمين
فازت ضمن القائمة الطويلة لجائزة كتارا للرواية العربية الغير منشورة لعام 2024
صدرت ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024.
الجزء الأول : البوابة الغامضة

ثلاثية روائية ثلاثية روائية تستكشف ما وراء التاريخ المعلن، حيث لا تنتهي الحروب عند لحظة الصمت أو توقيع الاتفاقات، بل تستمر آثارها في الذاكرة، وفي الأسرار التي تُدفن عمدًا، وفي الحكايات التي لا تجد طريقها إلى الرواية الرسمية.
ليست الحرب حدثًا منتهيًا، بل أثرٌ ممتد في الوعي، يعيد تشكيل الزمن كما تعيد الندبة تشكيل الجسد، فالماضي قوة فاعلة لا تقف عند حدود ما كُتب، بل تتسلل إلى الحاضر وتعيد صياغته من الداخل.
وحين تُدفن الحقيقة، لا تختفي، بل تتحول إلى ظل يلاحق من يقترب منها، لأن ما لم يُروَ يظل حاضرًا أكثر مما تم توثيقه.
ثلاثية عن الذاكرة والحقيقة وما يختبئ خلف الرواية الرسمية للتاريخ، ويبقى السؤال معلقًا كجرح مفتوح في الوعي: هل الحقيقة خلاصٌ يُنقذ الذاكرة… أم عبءٌ قد يكون أخطر من النسيان نفسه؟
الجزء الثاني: السر المدفون

في قلب الصحراء التي شهدت واحدة من أشهر معارك التاريخ، تنكشف أسرار ظلت مدفونة لعقود طويلة. فالتاريخ ليس دائمًا ما كُتب في الوثائق، بل أيضًا ما أُخفي عمدًا، وما بقي حبيس الصمت خوفًا من الحقيقة.
يأخذ هذا الجزء القارئ إلى عالم تتقاطع فيه الوقائع التاريخية مع الأسئلة الوجودية، حيث يصبح الماضي قوة مؤثرة في الحاضر، وتتحول الأسرار المنسية إلى تهديد يطال الجميع. ومع كل كشف جديد، تتضح حقيقة مؤلمة: أن السلطة لا تكتفي بصناعة الأحداث، بل تسعى أحيانًا إلى صناعة الذاكرة نفسها.
تمزج الرواية بين التشويق والغموض والبعد الفلسفي، لتطرح أسئلة عميقة حول الحقيقة والعدالة والمسؤولية الأخلاقية، وتكشف كيف يمكن لقرار واحد أو سر مدفون أن يترك أثره عبر الأجيال.
“أشباح الحرب والسر.. العلمين” ليست رواية عن الحرب بقدر ما هي رواية عن الإنسان، وعن الثمن الذي يدفعه حين يبرر أخطاءه ويورثها للتاريخ، وعن الأسرار التي لا تموت مهما طال الزمن.
الجزء الثالث: لغز العلمين

لم يكن الإنسان يومًا سيد الزمن، بل عابرًا داخل ظلّه؛ يولد في لحظة لا يختارها، ويمضي نحو نهاية لا يفهمها، وبينهما يظن أنه يملك السيطرة، وأن قراراته تصنع المصير، وأن التاريخ يخضع لإرادته. لكن الزمن لا ينحني.
هو قوة صامتة تعيد تشكيل كل ما تلمسه، وتبدّل ما نظنه ثابتًا، بينما تسعى الحضارات لتغيير العالم بدل فهمه، فتقترب من نجاتها وتزرع في داخلها بذور فنائها.
في قلب كل حرب رغبة في الهروب من العجز، وفي كل اختراع إنكار للفناء، وفي كل سلطة حلم بتجاوز حدود الإنسان. لكن كلما اقترب البشر من المطلق، اكتشفوا هشاشتهم، وأن المعرفة قد تثقل الوجود بدل أن تنقذه.
هذه الحكاية لا تبحث عن أبطال، بل عن بشر ارتجفت أيديهم حين أدركوا أن الحرية عبء، وأن القدرة على تغيير العالم تعني أيضًا احتمال تدميره.
رواية.. سفر الزيتون
حين يخون الظل
تروي الرواية قصة ليان، امرأة تنقلب حياتها رأسًا على عقب عندما تكتشف مصادفة وجود خلل في نسب شقيقها، فتبدأ رحلة مؤلمة لكشف أسرار عائلية دفنتها السنوات. وبينما تحاول الوصول إلى الحقيقة، تواجه انهيار زواجها، ومسؤولية تربية أطفالها، وصراعات الحياة اليومية داخل منزل جديد لم يكتمل بناؤه بعد.
ومع كل سر ينكشف، تدرك ليان أن البحث لم يعد عن حقيقة الماضي فقط، بل عن هويتها هي ومعنى العائلة والانتماء. لتتحول رحلتها من كشف أسرار الدم إلى إعادة بناء نفسها من بين أنقاض الخذلان والفقد.
سِفر الزيتون رواية عن الهوية، والأسرار العائلية، والذاكرة، وقوة الإنسان على النهوض من جديد حين ينهار كل ما كان يؤمن به.
رواية.. سفر الذاكرة
حين تُبعث المدن قبل أن يأتي الصباح
امرأة تعمل في ترميم المخطوطات تتلقى كتابًا غامضًا يتغير نصه مع القراءة، جمل تظهر وتختفي كما لو أنها تتنفس.
وصفحة أولى تقودها إلى جملة واحدة فقط:
“المدينة لا تظهر لمن يبحث عنها… بل لمن يتذكرها.”
فيقودها إلى مدينة لا تظهر إلا في لحظات نادرة من اكتمال الذاكرة.
تظهر مدينة غامضة في قلب الصحراء، لا تُرصد على الخرائط ولا تثبتها الكاميرات، مدينة تتبدل ملامحها مع وعي الداخلين إليها، وتكشف لكل شخص ما لم يجرؤ على تذكّره.
بين أطيافٍ تشبه الماضي، وأشخاصٍ يمثلون العقل والحدس والشك، تنكشف طبقات أعمق من الحقيقة، حيث يتحول السؤال من “هل المدينة موجودة؟” إلى سؤال أكثر رعبًا:
ماذا لو كانت المدينة ليست مكانًا… بل ما تبقى منا حين نحاول النسيان؟
فبعض المدن لا تُكتشف… بل تُستعاد.

