فازت ضمن القائمة الطويلة لجائزة كتارا للرواية العربية الغير منشورة لعام 2024
صدرت ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024.
الجزء الأول : البوابة الغامضة

ثلاثية روائية ثلاثية تستكشف ما وراء التاريخ المعلن، حيث لا تنتهي الحروب عند لحظة الصمت أو توقيع الاتفاقات، بل تستمر آثارها في الذاكرة، وفي الأسرار التي تُدفن عمدًا، وفي الحكايات التي لا تجد طريقها إلى الرواية الرسمية.
ليست الحرب حدثًا منتهيًا، بل أثرٌ ممتد في الوعي، يعيد تشكيل الزمن كما تعيد الندبة تشكيل الجسد، فالماضي قوة فاعلة لا تقف عند حدود ما كُتب، بل تتسلل إلى الحاضر وتعيد صياغته من الداخل.
وحين تُدفن الحقيقة، لا تختفي، بل تتحول إلى ظل يلاحق من يقترب منها، لأن ما لم يُروَ يظل حاضرًا أكثر مما تم توثيقه.
ثلاثية عن الذاكرة والحقيقة وما يختبئ خلف الرواية الرسمية للتاريخ، ويبقى السؤال معلقًا كجرح مفتوح في الوعي: هل الحقيقة خلاصٌ يُنقذ الذاكرة… أم عبءٌ قد يكون أخطر من النسيان نفسه؟
الجزء الثاني: السر المدفون

في قلب الصحراء التي شهدت واحدة من أشهر معارك التاريخ، تنكشف أسرار ظلت مدفونة لعقود طويلة. فالتاريخ ليس دائمًا ما كُتب في الوثائق، بل أيضًا ما أُخفي عمدًا، وما بقي حبيس الصمت خوفًا من الحقيقة.
يأخذ هذا الجزء القارئ إلى عالم تتقاطع فيه الوقائع التاريخية مع الأسئلة الوجودية، حيث يصبح الماضي قوة مؤثرة في الحاضر، وتتحول الأسرار المنسية إلى تهديد يطال الجميع. ومع كل كشف جديد، تتضح حقيقة مؤلمة: أن السلطة لا تكتفي بصناعة الأحداث، بل تسعى أحيانًا إلى صناعة الذاكرة نفسها.
تمزج الرواية بين التشويق والغموض والبعد الفلسفي، لتطرح أسئلة عميقة حول الحقيقة والعدالة والمسؤولية الأخلاقية، وتكشف كيف يمكن لقرار واحد أو سر مدفون أن يترك أثره عبر الأجيال.
“أشباح الحرب والسر.. العلمين” ليست رواية عن الحرب بقدر ما هي رواية عن الإنسان، وعن الثمن الذي يدفعه حين يبرر أخطاءه ويورثها للتاريخ، وعن الأسرار التي لا تموت مهما طال الزمن.
الجزء الثالث: لغز العلمين

لم يكن الإنسان يومًا سيد الزمن، بل عابرًا داخل ظلّه؛ يولد في لحظة لا يختارها، ويمضي نحو نهاية لا يفهمها، وبينهما يظن أنه يملك السيطرة، وأن قراراته تصنع المصير، وأن التاريخ يخضع لإرادته. لكن الزمن لا ينحني.
هو قوة صامتة تعيد تشكيل كل ما تلمسه، وتبدّل ما نظنه ثابتًا، بينما تسعى الحضارات لتغيير العالم بدل فهمه، فتقترب من نجاتها وتزرع في داخلها بذور فنائها.
في قلب كل حرب رغبة في الهروب من العجز، وفي كل اختراع إنكار للفناء، وفي كل سلطة حلم بتجاوز حدود الإنسان. لكن كلما اقترب البشر من المطلق، اكتشفوا هشاشتهم، وأن المعرفة قد تثقل الوجود بدل أن تنقذه.
هذه الحكاية لا تبحث عن أبطال، بل عن بشر ارتجفت أيديهم حين أدركوا أن الحرية عبء، وأن القدرة على تغيير العالم تعني أيضًا احتمال تدميره.

