صحفية وكاتبة وباحثة في الذاكرة والهوية والسرد الوثائقي.
تعمل عند تقاطع الصحافة والبحث التاريخي والكتابة الإبداعية، حيث تلتقي الوثيقة بالحكاية، وتتحول الوقائع إلى سرد يكشف أبعادها الإنسانية والثقافية.
على مدار سنوات من العمل المهني، اكتسبت خبرة واسعة في الصحافة والتحقيقات الاستقصائية والإنتاج الإعلامي والإشراف التحريري، من خلال العمل في عدد من المؤسسات الصحفية والإعلامية المصرية، والمشاركة في تغطية ملفات سياسية واجتماعية وثقافية وإنسانية متنوعة.
لكن اهتمامها لم يتوقف عند نقل الأحداث أو توثيق الوقائع، بل امتد إلى البحث في الأسئلة الأعمق المرتبطة بالذاكرة والهوية والتاريخ والتحولات الاجتماعية، انطلاقًا من إيمانها بأن فهم الإنسان لا يكتمل عبر ما يفعله فقط، بل عبر ما يتذكره، وما ينساه، وما يتركه الزمن خلفه من آثار.
تنظر إلى الصحافة باعتبارها أداة للفهم والكشف، لا مجرد وسيلة لنقل المعلومات، وإلى الكتابة بوصفها محاولة دائمة للبحث عن المعنى خلف الأحداث، واستعادة الأصوات والتفاصيل التي قد تضيع خارج السرد الرسمي.
وقد انعكس هذا التوجه في أعمالها البحثية والأدبية التي تجمع بين التوثيق والسرد، وتعالج موضوعات الذاكرة والهوية والتراث والتاريخ من منظور إنساني وفكري، من خلال مؤلفات تتنوع بين الكتابة التاريخية والرواية والسرد الوثائقي.
أسست منصة «مانشيت» انطلاقًا من رؤية تؤمن بأهمية المحتوى المعمق الذي يجمع بين المهنية الصحفية والبعد الإنساني، ويمنح مساحة للأسئلة التي تتجاوز الخبر إلى ما وراءه، وللحكايات التي تستحق أن تُروى قبل أن يطويها النسيان.
تؤمن بأن الكلمة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل مسؤولية تجاه الذاكرة، وأن الحفاظ على الحكايات جزء من الحفاظ على هوية الأفراد والمجتمعات.
“الكلمات هي الدرع، وهي السلاح.”
“إذا توقفنا عن الحكي، توقفنا عن الوجود.”
“من ينسى جذوره، تبتلعه الظلال.”
“فلا يمحو الزمن سوى من ينسى.”
